السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي

69

الحاكمية في الإسلام

كلمة المؤلف بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه خالق الأكوان بقدرته ، وهادي الأشياء إلى كمالها بولايته رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى « 1 » باعث الأنبياء والرسل هادين للبشر إلى شريعته ، ومنجيهم من حكومة الطواغيت إلى حكومة اللّه بلطفه ، فأكمل بذلك هدايته التكوينيّة بهدايته التشريعية برحمته ، قال تعالى : إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 2 » وقال - تعالى - : وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ . . . « 3 » .

--> ( 1 ) سورة طه : 50 . ( 2 ) سورة الدخان : 5 . ( 3 ) سورة النحل : 36 .